يحيى صالح: جريمة تفجير دار الرئاسة خططت لها مملكة بني سعود ونفذها الإخوان بالتواطؤ مع هادي

 (العميد يحيى محمد عبد الله صالح، عضو الأمانة العامة "المكتب السياسي" للمؤتمر الشعبي العام، كتب المقال التالي في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، السبت 3 يونيو/ حزيران 2017، خبر للأنباء تعيد نشره):

 

تحل علينا الذكرى السادسة للجريمة الإرهابية التي استهدفت رئيس الجمهورية السابق/ علي عبدالله صالح وقيادات الدولة اثناء تأديتهم صلاة الجمعة في الأول من شهر رجب الحرام 1432هـ الموافق 3 يونيو/ حزيران 2011 م، في جامع دار الرئاسة ، ولا يزال المجرمون القتلة والمدبرون والمخططون والممولون طلقاء لم ينالوا جزاءهم.

 

جريمة بشعة وإرهاب خبيث تقاطعت فيه نزعة الإخوان الإرهابية، وخطط بني سعود والقوى الدولية الانتقامية التي تريد إدخال اليمن في أتون حروب مستمرة وثارات لا تنتهي.

 

جريمة خططت لها مملكة بني سعود، وأجهزة الاستخبارات العالمية، ونفذتها جماعة الإخوان بالتواطؤ مع هادي والخونة، ورغم محاولات جماعة الإخوان تمييع القضية وطمس الحقائق وتهريب المجرمين، إلا أنهم فشلوا في طمس إدانتهم.

 

الأمر الذي جعل بني سعود يقصفون مسجد دار الرئاسة بعدة غارات حتى دمروه بالكامل، ليمحوا اثر الجريمة الدولية وليساعدوا الإرهابيين على طمس الأدلة والقرائن والحقائق.

 

ولكننا وعموم أبناء شعبنا اليمني العظيم نؤكد أن جرائم الإرهاب لا تنتهي بالتقادم، وسنظل نطالب بمعاقبة الجناة أفراداً وجماعات، أحزاباً ودولاً، ممولين ومفتين، ونؤكد أننا لن ننسى.. لن نسامح.. لن نعفو.. لن نغفر.. الدم بالدم والبادئ أظلم.

 

الرحمة للأكرم منا جميعاً: الشهداء الأبرار.
الشفاء للمصابين الذين ما زالوا يعانون من آثار ذلك الاستهداف الجبان.
 اللعنة والخزي والعار على الخونة والعملاء والقتلة..