لقاءان رفيعان يبحثان تكثيف الدبلوماسية اليمنية لمواجهة العدوان

التقى رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، السبت 8 يوليو/ تموز 2017 وزير الخارجية المهندس هشام شرف، في حين التقاء الأخير نائب رئيس المجلس الدكتور قاسم لبوزة.
 
وناقش الصماد وشرف، المستجدات في السياسة الخارجية وما تتخذه الوزارة وكوادرها الديبلوماسية من اجراءات لكسر الحصار الديبلوماسي على اليمن الذي تفرضه دول العدوان.
 
واستعرض اللقاء المستجدات الاقليمية والدولية وانعكاساتها على الوضع في بلادنا وما سيتم اتخاذه من تدابير واتصالات خارجية تتوازى وهذه المتغيرات والمستجدات، وفق وكالة الأنباء الرسمية.
 
وتطرق اللقاء إلى آليات إعادة تفعيل طاقات وزارة الخارجية اليمنية ورصيدها التراكمي في السياسة والديبلوماسية وذلك في ايصال صوت اليمن إلى العالم وتوظيف الرصيد المشرف للديبلوماسية اليمنية والعلاقات المتميزة بكثير من دول العالم وقاداته ومفكريه ورواد السلام والعدالة ومناصري حرية الشعوب واستقلال الدول والحفاظ على كرامتها وسيادتها.
 
في السياق التقى نائب رئيس المجلس السياسي الأعلى الدكتور قاسم لبوزة، وزير الخارجية المهندس هشام شرف.
 
جرى خلال اللقاء مناقشة آليات العمل الدبلوماسي، ومسار السلام والعمل من أجله في ظل مستجدات المشهد الإقليمي والدولي الراهن.
 
وأشاد نائب رئيس المجلس السياسي الأعلى بالدور الذي تقوم به وزارة الخارجية وكوادرها الوطنية في سبيل كسر الحصار الدبلوماسي على اليمن الذي يفرضه العدوان بهدف عزله عن العالم وارتكاب أبشع الجرائم بحق أبنائه وكسر إرادتهم، وتوضيح موقف اليمن الدائم والثابت من أجل السلام والعمل على تحقيقه مع كل القوى المحبة للخير والسلام في العالم.
 
وأشار إلى أهمية التركيز على فضح جرائم العدوان ومجازره بحق الشعب اليمني وتدميره للبنية التحتية واستخدام الأسلحة المحرمة والقنابل العنقودية على التجمعات السكانية والمزارع والمصالح العامة والخاصة.
 
فيما قدم وزير الخارجية عرضا موجزا عن نتائج الاتصالات التي أجرتها وزارة الخارجية مع أصدقاء اليمن، وما يمكن تبنيه من إجراءات ودعوات للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء الحصار المفروض على اليمن الذي دخل عامه الثالث في ظل صمت دولي غير مسبوق.
 
وتطرق الوزير شرف إلى سبل تسهيل عمل المنظمات الدولية في اليمن ومساهمة المجتمع الدولي في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية الناتجة عن العدوان وحصاره الاقتصادي الظالم.