الجيش اليمني يحتفظ بمركزه الثامن عربياً في تصنيف "غلوبال فاير باور"

احتل الجيش المصري المركز الأول في صدارة أقوى الجيوش عربيًا والعاشر عالميًا، فيما احتفظ الجيش اليمني بمركزه الثامن عربياً والـ (64) عالمياً - حسب قائمة أقوى الجيوش العالمية لعام 2017 التي أصدرها الموقع العالمي "غلوبال فاير باور" للتصنيف العالمي لجيوش الدول.
 
ويأتي احتفاظ الجيش النظامي اليمني بالمرتبة الـ (8) ضمن المراتب العالمية للجيوش الأقوى عربياً الـ (64) عالميا بعد الصمود الأسطوري له أمام الحرب التي شنتها دول تحالف العدوان بقيادة السعودية وأكثر من 17 دولة منذ بدء الحرب على اليمن في 26 مارس 2015.
 
وحلت الولايات المتحدة الامريكية الترتيب الأول عالميًا، كما صنفت القوات السعودية في المركز الثاني عربياً والرابع والعشرين على المستوى الدولي.
 
وحل في المركز الثالث عربيًا الجزائرالـ 23 عالمياً، ولم تعق الحرب التي دخلت عامها السابع ما خلفته من حالة إنهاك للجيش العربي السوري، من أن يحصل على المرتبة الرابعة عربيا، والـ44 عالمياً بعد ما كان في المركز 36 دوليا في 2016.
بينما احتل المغرب الترتيب الخامس عربيًا الـ 54 عالميا، والعراق سادساً في تصنيف الدول العربية والـ 59 دوليا، يليه الإمارات سابعاً والـ 60 عالمياً، ثم الجيش اليمني الذي احتفظ بالمرتبة الثامنة عربياً والـ 64 عالمياً.
 
وجاء تصنيف الجيوش العربية الأخرى، كالتالي: وتراجع الجيش السوداني الى المركز التاسع الـ 71 عالميا، ثم الجيش الأردني عشراً عربياً و الـ 72 عالميا، والجيش الليبي 11 عربيا و 73 عالميا، والجيش التونسي 12 عربياً والـ 78 عالميا، والجيش العماني الـ 13 عربيا والـ 79 عالميا، والجيش الكويتي الـ14 عربياً الـ 80 عالميا، والجيش القطري الـ 15 عربيا والـ 91 عالميا ثم البحرين ولبنان والصومال وموريتانيا التي احتلت المركز الـ 20 عربياً والـ 130 عالميا.
 
وجاء ترتيب الدول العشر الأولى في القائمة على النحو التالي:
1- الولايات المتحدة
2- روسيا
3- الصين
4- الهند
5- فرنسا
6- بريطانيا
7- اليابان
8- تركيا
9- ألمانيا
10- مصر
 
وقال موقع "Global Fire Power"، إن ترتيب القوة العسكرية العالمية اعتمد على أكثر من 50 عاملاً لتحديد درجة ما يسمى بالـ"بور إندكس" لكل دولة، مشيراً إلى أن "صيغة الترتيب تسمح للدول الصغيرة، إن كانت أكثر تقدما من الناحية التكنولوجية، بالتنافس مع الدول الأكبر مساحة والأقل تطورا".
 
وأكد الموقع أن الترتيب لا يعتمد ببساطة على العدد الإجمالي للأسلحة الموجودة لدى أي دولة ولكن يركز بدلا من ذلك على تنوع السلاح (أي أن امتلاك 100 كاسحة ألغام لا يساوي القيمة الاستراتيجية والتكتيكية لـ10 حاملات طائرات).
 
وأضاف الموقع أن الأسلحة النووية لا تؤخذ بعين الاعتبار ولكن القوى المعترف بها نوويا أو يشتبه بأنها نووية تتحصل على علامات إضافية.
 
مشيراً إلى أن العوامل الجغرافية، المرونة اللوجستية، الموارد الطبيعية والصناعة المحلية تؤثر على الترتيب النهائي. كما أنه لا يتم الخصم من الدول غير الساحلية لعدم امتلاكها أسلحة بحرية.