مسؤول إغاثة مريس الضالع يوجه نداءَ استغاثة عاجلاً
وجه مسؤول الإغاثة والعمل الإنساني في منطقة مريس دمت، بمحافظة الضالع، مسعد عبد الله ربيد، نداء استغاثة عاجلاً للمنظمات الإغاثية والإنسانية، والمنظمات الخيرية، وأصحاب الضمائر الحية بعد موجات نزوح شهدتها المنطقة.
وقالت مصادر محلية لوكالة خبر، إن "استهداف المليشيات الحوثية المتواصل وبكل أنواع أسلحتها للقرى المحررة في مديرية دمت، تسبب بموجات نزوح جماعي للأهالي والسكان، والنساء والأطفال".
وقال ربيد في خطاب وجهه للمنظمات - حصلت "خبر" للأنباء على نسخة منه- "من هذا المكان نناديكم، وندعو ضمائركم، والصورة تعبر عن الحالة والوضع التي تعيشه هذه الأسرة وكل الأسر التي شردتها الحرب، وأخرجتهم من بيوتهم وأموالهم وأرضهم، وأجبرتهم على العيش بهذه الأماكن، جعلتهم بلا سكن ولا غطاء، ولا فرش ولا غذاء، ولا دواء ولا ماء، ولا كهرباء ولا مطبخ، ولاغاز ولا شيء يذكر من مقومات الحياة، إنما يذكرنا ذلك بالعصور الوسطى، وبالوضع الذي يعيشه أطفال أفريقيا".
وبين أن "الصورة تعبر عن الحال، فهو أبلغ من المقال، والله إنه وضع يدمي القلب، ويدمع العين، ويفتت الكبد".
وتساءل: "أين المنظمات الإغاثية والإنسانية؟؟ أين حقوق الإنسان؟ أين حقوق الأطفال التي نسمع وسائل الإعلام تتغنى بها ليلا ونهار؟؟ أين المنظمات التي جاءت وزارت ووجدت وضع النازحين والمشردين الذين خرجوا من بيوتهم وأراضيهم من دمت والحقب وبيت اليزيدي وتعز والحديدة إلى منطقة مريس وقعطبة"، وسكنوا البيوت القديمة والكهوف والمدارس؟؟ والأمل يحدوهم أن المنظمات سوف تقوم بواجبها الإغاثي والإنساني، والاستجابة السريعة والطارئة في توفير المساكن ومواد الإيواء، والغذاء والصحة، لكن عادت المنظمات بتقارير لا تحمل إلا الإهمال والنسيان".
وتابع "لكن مع ما حصل فنحن على أمل، وثقتنا بالله أن يصل هذا الصوت وتصل هذه الرسالة والصورة المعبرة عن الحال والوضع، فتلامس نخوة المعتصم، وصحوة الضمير، فتكون الاستجابة الطارئة لإنقاذ هذه الأسر المكلومة والمغلوبة، وإعادة البسمة والفرحة لها، ونحن على ثقة بقيامكم بواجبكم الإنساني والأخوي، راجين لكم الخير والسلام".