تجار مديريتي النادرة والسدة بإب يشكون تعسفات حوثية وحملة جباية شهرية
شكا عدد من تجار مديريتي النادرة والسدة، بمحافظة إب، وسط اليمن، ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً من تعسفات وحملة جباية شهرية.
وقال أحد تجار بيع المواد الغذائية بالجملة لوكالة خبر، إن العزلة الإعلامية التي تعيشها مدينتا السدة والنادرة، جعل منهما فريسة سهلة أمام الابتزاز الحوثي، الذي أصبح يطالب التجار بمبالغ تفوق -أحياناً- مستوى البيع نفسه، خصوصاً في ظل انقطاع صرف المرتبات، وتراجع نسبة دخل الفرد، باستثناء الذين يعتمدون على "المغتربين" خارج اليمن.
مالكو أماكن الطعام والنوم في مدينتي السدة والنادرة، هم الآخرون يشكون بمرارة حجم الأعباء والجبايات التي تفرضها المليشيا الحوثية، في ظل الركود الاقتصادي، متساءلين في ذات الوقت: هل يعقل أن هناك مدينة في العام 2019 تفتقر إلى وجود شبكة صرف صحي، ما يجعل الأحياء غارقة في مستنقعات المجاري الطافحة، بينما سلطة الأمر الواقع تجمع شهرياً عشرات الملايين من تجار الجملة وأصحاب محلات التجزئة بمختلف أنواعها، والمشافي والعيادات الطبية والصيدليات وغيرهم؟!
وأكدوا، أصبح المواطن هو الذي يدفع راتب موظفي الدولة، ونفقات الحروب، وتحسين المدن والأرياف.
بدورهم، أعرب سكان محليون في تصريح لوكالة خبر، عن خيبة أمل أبناء المديريتين من الشرعية اليمنية بعد أن أصبحت تخسر من مساحة الأرض التي تحت سيطرتها، كما حدث جنوبي مديرية النادرة في المناطق التي تربطها بمحافظة الضالع.