تجاهلت مئات القتلى وقلقت على النفط.. الممثلة الخاصة للأمم المتحدة تشعل غضب العراقيين بتغريدة
أثارت تغريدة للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، غضب العراقيين بسبب حديثها عن الخسائر المادية في العراق دون التطرق إلى العنف الذي حصد عشرات الضحايا في المظاهرات المنددة بالفساد.
وقالت الممثلة الدولية عبر تويتر، إن "تعطّل البنية التحتية الحيوية مصدر قلق بالغ أيضا. وإن حماية المرافق العامة مسؤولية الجميع."
وأضافت في ذات التغريدة إن "التهديدات أو إغلاق الطرق إلى المنشآت النفطية يسبب خسائر بالمليارات." معتبرة أن ذلك "يضر باقتصاد العراق، ويقوض تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين."
Disruption of critical infrastructure also of grave concern. Responsibility of all to protect public facilities. Threats/closures of roads to oil installations, ports causing billions in losses. Detrimental to #Iraq’s economy, undermines fulfilling protesters’ legitimate demands.
— Jeanine Hennis (@JeanineHennis) ٦ نوفمبر ٢٠١٩
وجوبهت تغريدة بلاسخارت بآلاف الردود الغاضبة التي تراوحت بين نشر فيديوهات عن القمع الذي يتعرض له العراقيون، وبين التنديد بما قالته، ووصل الأمر ببعض المغردين إلى حد المطالبة بإقالتها.
وكانت المسؤولة الأممية أشارت في تغريدة سابقة إلى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المحتجون العراقيون، عبر إعادة تغريد تقرير مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).
لكن تغريدتها الأخيرة التي خلت من الإشارة إلى القتلى والجرحى الذين يسقطون في المظاهرات، مع التركيز على الخسائر النفطية فقط، أشعلت غضب متابعيها على تويتر.
وقال أحد المغردين "ماكو وطن ماكو Oil".
I believe it's clear for the whole world now, Iraq is the main producer of oil and the people of Iraq decided if there is no point to talk with the world and ask help then closing the pipes is the best #stop_internet_ban_iraq #Save_the_Iraqi_people #Remove_the_politics_system pic.twitter.com/N9XQG4kx6R
— Aia (@Bbbb96730137) ٦ نوفمبر ٢٠١٩
وسخر مغرّد آخر قائلا باللغة الإنكليزية: "هذا صحيح. النفط أكثر أهمية من الدم".
وتساءلت المغردة لبنى الجنابي: " كم تبلغ كلفة الدم العراقي؟"
How much did iraqi blood cost?
— Lubna Al Janabi🇮🇶 (@AljanabiLubna) ٦ نوفمبر ٢٠١٩
وبلغ عدد الردود الغاضبة على تغريدة المبعوثة الدولية حوالي 5 آلاف خلال ساعات.