مأرب| وثيقة تمنع لجان "الحوثيين" من الدخول.. وتجنيد قبليين لحماية المصالح العامة
وقعّت أطراف قبلية في محافظة مأرب (شرق اليمن)، الثلاثاء، على وثيقة اتفاق تتضمن تجنيد عدد من أبناء قبائل عبيدة والأشراف، لحماية المصالح والممتلكات العامة، ورفع المسلحين الذين يتمركزون في منطقتي "نخلاء وسحيل"، على الحدود بين مأرب والجوف منذ أسابيع.
واحتشد المئات من القبليين الموالين لحزب الإصلاح في المناطق المحاددة للجوف، بعد معارك عنيفة وقعت بين جماعة أنصار الله "الحوثيين" وآخرين موالين للحزب، خلفت مئات القتلى والجرحى، في عدد من مناطق الجوف، وبعض المناطق التابعة لمحافظة مأرب، واستمرت نحو 3 أشهر.
وقالت مصادر قبلية لوكالة "خبر" للأنباء: إن عدداً من مشايخ ووجهاء قبيلتي عبيدة والأشراف بمأرب، وقعوا على وثيقة اتفاق تنص على تجنيد عدد من أبناء القبيلتين لحماية المصالح العامة، ورفع عدد من المسلحين القاطنين في منطقة "نخلاء" ما بين مأرب والجوف.
وأضافت المصادر، "أن وساطة قبلية من مشايخ صنعاء التقت عدداً من مشايخ ووجهاء قبيلتي عبيدة والاشراف المأربية في منطقة تقع بين بني حشيش ومأرب، ونجحت في توقيع وثيقة نصت على: تجنيد عدد من أبناء القبيلتين لحماية المصالح العامة، ورفع عدد من المسلحين القاطنين في منطقة "نخلاء، والسحيل" ما بين مأرب والجوف، وعلى عدم تدخل الحوثيين في حماية أي مصالح أو نشر أي لجان في مأرب، وأن يتم معاملة الحوثيين مثل أي مواطن عابر للطريق بالمحافظة".
ووقع على الوثيقة الشيخ حمد بن جلال، والشيخ علي بن جابر الشبواني من مشائخ "عبيدة"، والشيخ محمد الأمير الشريف من "الأشراف".
وبحسب المصادر، فإن عدداً من وجهاء ومشايخ قبليتي الأشراف وعبيدة المنتمين لحزب "الإصلاح" رفضوا هذه الاتفاق.
وتشهد المناطق الحدودية بين صنعاء ومأرب والجوف، توتراً وانتشاراً للمسلحين وسط مخاوف من اندلاع مواجهات، بين "الحوثيين" والموالين لحزب الإصلاح.
وفي السياق استحدث، الثلاثاء، عناصر من تنظيم القاعدة نقطة تفتيش على الطريق الواصل بين صنعاء ومأرب.
وتقول المصادر، إن عناصر التنظيم، برروا نصب النقطة بـ"التفتيش على مسلحي أنصار الله الحوثيين ومنع التعزيزات من الوصول إليهم في مدرسة تابعة للجيش سيطر عليها الحوثيون الاثنين (أمس)".
وسيطر مسلحو أنصار الله على مدرسة تدريب تابعة لقوات الجيش تقع في المنطقة المتوسطة بين مأرب والجوف، بالقرب من "المفرق"، على طريق صنعاء ــ مأرب.
وشهدت المنطقة، مواجهات عنيفة في وقت سابق من هذا العام، بين مسلحي أنصار الله، وموالين لحزب الإصلاح، وفشلت وساطات لفرض التهدئة وإنهاء القتال الذي استمر لأشهر، خلف المئات من القتلى والجرحى.
ولم تشر المصادر إلى وقوع مواجهات خلال سيطرة "الحوثيين" على المدرسة التدريبية التابعة لقوات الجيش، ويشغل مساحة نحو 3 كم مربع.