وزير الخارجية يهنئ نظيره الأمريكي بعيد الاستقلال

بعث المهندس هشام شرف، وزير الخارجية اليمنية، برقية تهنئة للسيد/ ريكس تيلرسون، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة احتفالات الشعب الامريكي بالذكرى الواحدة والاربعين بعد المئتين لعيد الاستقلال، الرابع من يوليو (Fourth of July) ، أعرب فيها عن تمنياته للشعب الأمريكي والولايات المتحدة بالازدهار والأمن والاستقرار.
 
وأبدى وزير الخارجية، في البرقية إلى نظيره الأمريكي، رغبة الجمهورية اليمنية في استمرار إقامة علاقات تعاون ثنائي مع الولايات المتحدة الامريكية، في إطار الوضوح والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مثمنا تاريخ علاقات التعاون الثنائي السابقة خلال الـ45 عاما الماضية.
 
وقال وزير الخارجية، انه وبالرغم من أن إعلان العدوان على اليمن كان من واشنطن وخطط من قبل آل سعود للحصول على التغطية الدولية والسكوت العالمي أمام تدخل السعودية في الشؤون اليمنية وتوريط الولايات المتحدة خارج حدودها، إلا أن اليمن يرى في الشعب الأمريكي وفي العديد من قيادات ومسؤولي مؤسسات الدولة والكونجرس وبالأخص أولئك الشرفاء والعقلاء ومحبي السلام، الأمل في وقف التأييد الأعمى لنظام الرياض ودعم كل جهود التسوية السياسية العادلة والسلام باتجاه إنهاء العدوان ورفع الحصار كاملا.
 
وشدد الوزير شرف على العمل باتجاه خطوات عملية جادة لتعويض اليمن عن كل خسائره جراء العدوان، ولإعادة إعمار ما دمرته المملكة السعودية والدفع بالمؤسسات التمويلية والمالية والنقدية الدولية والاقليمية لوضع خطط وبرامج تنشيط واستعادة حركة العجلة الاقتصادية والتجارية.
 
وأكد وزير الخارجية موقف اليمن الذي يعمل باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار لشعبه وكل اراضيه، موضحا أن نظام الحكم في صنعاء لا يشكل تهديدا ضد أحد بما في ذلك الولايات المتحدة، ولا يهدد أمن البحر الأحمر او الدول المجاورة، وأن اليمن ليس امتدادا للنفوذ الايراني كما يروج له لدى أوساط الادارة الأميركية كمبرر للتدخل، وأن الشعب اليمني ينشد الامن والاستقرار والسلام ويؤكد على حتمية احترام سيادته على اراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، ويتوقع من الاشقاء والاصدقاء ان يدركوا ذلك وان يتعاملوا مع الجمهورية اليمنية كما يتوقعون ان تعامل دولهم وبلدانهم.
 
ودعا الوزير شرف الى اعتماد وتأييد مبدأ التسوية السياسية العادلة في اليمن والجلوس الى طاولة المفاوضات التي تجمع كل الاطراف الداخلة في المواجهات العسكرية بما فيها نظام الحكم في السعودية، الممول الرئيس لكل العمليات الحربية، وذلك للوصول الى الحلول الحاسمة لإنهاء العدوان القائم على الاراضي اليمنية دون وجه حق، متمنيا كل التقدم والازدهار للشعب الامريكي الصديق، وأن يعم السلام والاستقرار كل اصقاع العالم في ظل علاقات التعاون والاحترام والشراكة لتصبح رمز التواصل بين شعوب العالم كافة.