تأكيداً لما نشرته "خبر": منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لليمن جيمي يستقيل

تاكيدا لما نشرته وكالة "خبر" أمس الثلاثاء عن تغيرات كبيرة في الوجوه الدولية المتعلقة باليمن تشهده الأيام المقبلة، أعلن منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك استقالته من منصبه اليوم الأربعاء 24 يناير 2018.

وكانت علمت وكالة "خبر"، أمس الثلاثاء، من مصادر دبلوماسية في واشنطن والأمم المتحدة، عن تغييرات في الوجوه الدولية المتعلقة باليمن خلال الأيام القليلة القادمة.

وبحسب المصادر، ستشمل التغييرات إلى جانب المبعوث الأممي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لليمن جيمي ماكغولدريك، والسفير البريطاني والأمريكي لدى اليمن، بالإضافة إلى إعادة فتح ملف العقوبات في شهر مارس القادم.

وقال ماكغولدريك، في مؤتمر صحافي عقد في مطار صنعاء قبل مغادرته: "كان لدي كثير من المشاعر المختلطة أشعر بالحزن الشديد واليأس الشديد لما يعانيه اليمنيون بسبب عجزي عن القيام بكثير مما كنت آمل القيام به، وأرى أن المعاناة ستستمر إلى حدٍ ما".

وأضاف "كانت سنتان سيئتان للغاية بسبب ما يعانيه اليمن واليمنيون بالكامل".

وذكر دبلوماسيون، الأربعاء، أن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش اقترح تعيين البريطاني مارتن غريفيث ليحل مكان الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي رفض البقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته.

ولم يتوصل الموريتاني الذي عين في نيسان/أبريل 2015 إلى أي نتيجة لوقف الحرب وإنهاء معاة الشعب اليمني.

وأبلغ الأمم المتحدة هذا الأسبوع أنه لا ينوي البقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية في شباط/فبراير 2018.

وكان جمال بن عمر سلف المبعوث الموريتاني استقال في نيسان/ابريل 2015 بعد فشل جهود دامت أربع سنوات للتوصل إلى عملية سياسية انتقالية.

وأطلع غوتيريش الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن على خياره ويبحث مع الدول الخليجية في تعيين غريفيث بحسب دبلوماسيين أممين.

وعلى غوتيريش أن يطلع جميع أعضاء مجلس الأمن بالأمر ويمكنه أن يرفض اقتراحه.